BREAK

سأترك المدونة لفترة قد تطول نسبياً بدون ان أضيف موضوع جديد
أرجو لزوار هذه المدونة المتواضعة الاعزاء أن يأخذوا وقتهم الكافي في مشاهدة الفيديوهات و أن يمنحوا نفسهم الفرصة ليتفهموا المعنى الأعمق لجنس الإنسان، بعيداً عن عوائق العادات و التقاليد و رفض المجتمع لمعنى الاختلاف

قال تعالى:
يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير

فكما خلق الإنسان من طين، فكان أصله من طين
و خلق الناس من ذكر وأنثى ، فأصل باقي الناس من شخصين ذكر و أنثى
لا ينفي بعدها وجود التنوع بين الناس و وجود طيف من الأجناس ، شعوب و قبائل الهدف منه أن نتعرف على بعضنا ، أن نتعرف على الاختلاف و نتعايش معه
فقال تعالى بعدها : وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير

وصلات عربية تتحدث عن الترانسكس

عدد من الوصلات عربية تتحدث عن الترانسكس و حالة اضطراب الهوية الجنسية
التحويل الجنسى ليس شذوذاً - بقلم الدكتور خالد منتصر، موقع إيلاف
مقال في جريدة الراي الكويتية- تمت تحديد الجزئية التي تتحدث عن الترانسكس

مرض اضطراب الهوية الجنسية علميا - جريدة الراي الكويتية....
الجنس الثالث.. يريد حلا! - أخبار الحوادث
PS :
عارف و الله عارف يا ياسمين ، بس الجريدة كاتبة كده

منظمة ثنائي الجنس العالمية




Organisation Intersex International



منظمة ثنائيي الجنس العالمية








منظمة ثنائيي الجنس العالمية منظمة حقوقية، غير ربحية أو حكومية. اُسست سنة 2003 برئاسة كيرتيس هينكل و يقع مقرها في مقاطعة كويبيك الكندية، تجمع نخبة مختصين ومعنيين بحقوق ثنائيي الجنس.
هي منظمة مكرّسة لإحداث تغيير في النظام لوضع حد للخوف و وصمة العار التي يعاني منها الأطفال و الكبار على حد سواء نتيجة الممارسات التطبيعية التعسفية تجاه الأشخاص الذين ولدوا بأجساد غير نمطية و نتيجة الفرض القسري للهوية الجنسية دون علم و موافقة الشخص المعني بالأمر

مواقفنا الرسمية



لقد ســـلـّمــت مجتمعاتنا بتركيبة أحادية الجنس ذكر أو أنثى، الشىء الذي لا يعكس في حقيقة الأمر واقع الطبيعة و شتى الإحتمالات التي يمكن أن يمتزج فيها الجنسين لدى نفس الشخص. هذا المفهوم التعسّفي للهوية الجنسية يجعل تحديد جنس كل مولود غاية في التعقيد.
إن الأعضاء التناسلية و الصبغيات لا تحدد الجنس "الصحيح" للفرد، الغدد التناسلية أو الجهاز التكاثري الداخلي للطفل ليست بعوامل موثوق بها أو مؤشرات قاطعة تدل على نوع جنسه. كل طفل قد ولد بتوليفة فريدة من العوامل السابقة و التشكيلات المحتملة قد تكون متنوعة و متعددة مما يجعل أي تصحيح لجنس الطفل مجرد حدس.
نحن نعارض عمليات تصحيح الجنس دون علم الشخص نفسه و دون الحصول على موافقة منه شخصياً، و ندعم حق الطفل في تحديد هويته الجنسية بنفسه. و بعد أن يقرر، ننصح الوالدين و الأطباء المعالجين باحترام إختيار الطفل و فعل كل ماهو ضروري من أجل أن يعيش وفقا لإختياره.
و بالتالي، نحن ندعو لتغيير البروتوكول الطبي فيما يتعلق بمعايير تصحيح الجنس والتشخيص في حالة إعتراض ثنائي الجنس على الهوية الجنسية التي حددت له عند ولادته.
تسلّم منظمة ثنائيي الجنس العالمية بأن الهوية الجنسية الحقيقية للفرد تتحدد من خلال خبرته الشخصية بذاته و غيرها من العوامل النفسية، وأن أي فرض قسري للهوية الجنسية دون علم و موافقة من قبل الطفل المعنيّ بالأمر يعد إنتهاكا أساسيا لحقوق الإنسان

إضافة:

كتيب كتبه مجموعة من أباء لأطفال ثنائيي الجنس، في محاولة منهم لمساعدة الناس على فهم أفضل و تعامل إيجابي مع عالم قد يبدو مجهولا للعديد، و على أمل أن يقيد آباء أخرون و يساعدهم على تقبل اختلاف أبنائهم

تحميل الكتاب بصيغة PDF


تحديث:
-----
إضافة فيلم وثائقي عن ثنائي الجنس








لقاء مع كيم بيتراس

للمزيد من المعلومات

http://ar.tgegypt.com/?p=44

ربنا لا علم لنا إلا ما علمتنا

إننا في نعيش في حقبة تثور فيها المعطيات الحالية على الفرضيات السابقة و التي نطلق عليها مجازاً حقائق

هذه قصة شخص أعمى و يرسم لوحات ليثبت أنه يستطيع الرؤية بأصابعه

و للعلم هو ليس الوحيد بهذه الحالة...قد يكون الأول الذي تركز عليه وسائل الإعلام و لكن ليس الوحيد

أخبرني والدتي عن جار لهم في فترة الستينات ، أعمى و يعمل في محل بقالة

كانوا يستغربون من قدرته العجيبة على معرفة البضاعة و ألوانها، و كان فوق هذا كله يأخذ الناس لمدن بعيدة و يدليهم الطريق!!

أيهم الإنسان و أيهم الوحش؟



هي رواية، و لكنها لا تختلف عن الواقع أبداً

ألم تتصادف مع جسد إنسان بقلب وحش و جسد وحش بقلب إنسان؟

أكذوبة التحول الجنسي

بمنتهى البساطة....التحول الجنسي ....أكذوبة
لا يمكن أبدا أبداً أن تحول رجلا مئة بالمئة له هوية جنسية متناسقة مع جسده إلى إمرأة مئة بالمئة لها هوية جنسية متناسقة مع جسدها
لا يمكن
التحول الجنسي أكذوبة روج لها الإعلام بغرض الإثارة الإعلامية لا أكثر و لا أقل
الواقع هو احد امرين...إما تصحيح جنس أو تشويه أو تخريب جنس
إذا كنت تعاني اضطراب الهوية الجنسية ، فالعلاج عبارة عن تصحيح جنس
أما إن لم تكن تعاني من اضطراب الهوية الجنسية ، و خضت غمار هذا العلاج ، فأنت في الواقع تخوض مغامرة لا تحمد عقباها
ستكون مسجوناً في جسد غير جسدك و جنساً ليس جنسك، ستعاني بعد هذه المغامرة من اضطراب الهوية الجنسية
و سيكون علاجك عبارة عن تخريب و تشويه لجنسك و ليس تصحيحاً، و ستكون أكثر من يعاني من هذه الخطوة الغير مدروسة بالنسبة لك
البعض يعتقد أن خطوة التصحيح الجنسي معتمدة على مزاج صاحب الحالة
استقيظ من نومه و قرر أن يتحول للجنس الآخر!!!
ليس كذلك أبداً
و ليس من يقوم بالتصحيح شخص مخادع أو كاذب أو مستغل أو باحث للعلاقات الجنسية غير الأخلاقية
ليس كذلك أبداً
و التصحيح لا يمكن ان يحصل بين يوم و ليلة
مجرد البدء في خطوة التصحيح الفعلي ، تعني أن تستمر في العلاج الهرموني مدى الحياة ،و أن تدخل في سلسلة من الجراحات التي قد تستمر إلى أربع سنوات
و جمع التقاريرالطيبة و دخول المحاكم للحصول على حق تغيير الاسم و الجنس في الأوراق الثبوتية و هذه معاناة في حد ذاتها
و قد يكتمل الاحتفال بعلم إحدى الصحف بقصتك و فبركة القصة دون مراعاة معاناتك طوال حياتك ، بهدف الحصول على خبطة إعلامية يمكن التكسب منها مادياً لحساب الصحيفة ، على حساب حياتك و حالتك الإنسانية ، بقصة بعيدة كل البعد عن النظرة الطبية و الانسانية فيها ، معنونة بالبونط العريض فلان يتحول جنسياً إلى فلانة!! أو فلانة تتحول جنسياً إلى فلان
لترسخ فكرة الأكذوبة....أكذوبة التحول الجنسي!!
---------------------------------------------
تحديث:
إضافة رد تلقيته من الأخت ياسمين و أرى أنها إضافة قيمة للموضوع
ياسمين:
----------
تسلم على الكلام الجميل... كلام كثير نحتاج نردده و نصرخه مراراً و تكراراً حتى يكف المتسلطون أيديهم و ألسنتهم..ليا بس تعليقين، بعد إذنك لو تسمحلي

اقتباس:
"مجرد البدء في خطوة التصحيح الفعلي ، تعني أن تستمر في العلاج الهرموني مدى الحياة ،و أن تدخل في سلسلة من الجراحات التي قد تستمر إلى أربع سنوات"
بيتهيألي العلاج الهرموني و الجراحة\جراحات أهون شيء... و في ناس تانية كتير، أعتقد أكتر من الترانس بكتير برضه مضطره تاخد علاج هرموني مدى الحياة، و أحياناً كمان جراحة\جراحات..
المعاناة الحقيقية تكمن في الإصرار على الموقف، و ليس قرار اُخذ في يوم و ليلة... الإصرار على مواجهة المجتمع و قساوته، بكل ما اُتيت من قوة و عزم.. الصمود على الظلم، و الإهانة، و التعذيب النفسي سواء من تهكمات و إستهزائات و تفرقة و تعصب و إضطهاد، و التي قد تدوم للبعض مدى الحياة.
نصارع أيضاً الأطباء، و القانون، و المحاكم، كي نبدأ فقط في الوصول لأول هذا الطريق الوعر المكتظ بالأشواك و المهالك. فأي إنسان عاقل بالله عليكم يا بشر يُقدِم على ذلك برضاه ما لم يكن فعلاً في محنة مثل محنتنا... يعني لسنا بحاجة لأي تفسيرات و توضيحات إضافية، فهذه لحالها أدلة دامغة.. و تُغلق القضية..
اقتباس:

"إذا كنت تعاني اضطراب الهوية الجنسية ، فالعلاج عبارة عن تصحيح جنس"
موضوع تصنيفنا، ترانسكس (أو إنترسكس) في فئة "المضطربين نفسياً" طالما أرّق الكثيرين و أثار تحفظهم و أثار ثوراتهم العارمة، و أنا بينهم... فأنا لا أبغي أن يصنفني الأطباء كمريضة، و لا المجتمع... أنا لست بحاجة لعلاج نفسي أو إقراني مع من لديهم مشاكل في تحديد جنسهم أو من يرتدون ملابس الجنس الآخر من حين لآخر للمتعة الشخصية أو الجنسية..
لست بحاجة لمعجزة، فقط أحتاج لبضع تحليلات، علاج هرموني بخس الثمن، و عملية جراحية، ثمنها، بالنسبة لي أيضاً ثمن بخس للراحة النفسية و الجسدية التي أنشدها.. لا أعتبر مشكلتي مرضاً، إلا لو إعتبرنا الأيسر أو المعوّق مريضاً.
ممكن أقول "إختلاف خلقي" يسبب لي معاناة، و لا يصعب تصحيحه. كلمة "مريض" عربياً للأسف دائماً ما تحمل أكثر مما تتحمّل، خصوصاً إذا كانت متعلقة بالنفسانية.. اُنظر للسينما المصرية على سبيل الفرض، منذ الخمسينيات و الأفلام الأبيض و أسود (و ربما ما قبل ذلك)، و حتى اليوم، كيف يستهزأون من المريض النفسي، و حتى الطبيب النفسي - دائماً ما لعب دوره إنسان غريب الأطوار... و نرى دوماً النظرة السائدة لمن عُرِفَ عنه أنه يتردد على طبيب نفسي، و تلقائياً يتم تلقيبه "ده مناخوليا" (يعني مجنون) و الناس تبعد عنه و تتجنبه خوفاً من الأذى أو العدوى.. و الأعجب من ذلك أن أصل كلمة "منخوليا" أصلاً لا علاقة لها بالجنون و لا حتى السايكوسيس... أصل الكلمة و معناها يشير إلى عدة أطوار، منها العاطفي و من يحنّ للأشياء القديمة أو الأنتيكات...و لكن ليه نتعب و نقهر نفسنا و ننبح صوتنا... صحيح، إن الجهل و عدم المبالاة أحياناً نعمة...
تعليقي على الرد:
--------------
ياسمين
---------
نعم كلامك سليم و أعتبره إضافه قيمة للموضوع ، واسمحي لي سأضيفه للموضوع على مدونتي
وضعنا يصعب شرحه بالكلمات ، و قد سبق و تناقشنا بأننا لا نملك مصطلحات عربية تساعدنا في شرح حالتنا، و لكن فعلياً لا يمكن أن يتفهم الشخص المتلقي حالتنا إلا إذا وضع مكاننا و عاش لفترة و بشكل جاد حياة الجندر الآخر، ليعرف كم هو خانق أن تعيش حياة غير حياتك الحقيقة
أريد أن أضيف نقطة توضيحية لهدف كتابة الموضوع
و هي النظرة العامة لحالتنا و أعتقد حتى لذوات الأشخاص نفسهم ، و هي نظرتهم للجندر أو جنس الإنسان كأنه قشر خارجي فقط ، دون الاعتبار لتعقيد الجندر و كونه أكثر من تشكل جسد خارجي، إنما شيء له عمق كبير في داخل جسم الإنسان مادياً و معنوياً
أن الإنسان ليس فقط لحم و عظم و إنما ذات داخلية و روح و جهاز عصبي و أمور لم يصل علمنا كبشر بها
أيضاً نظرة المجتمع السطحية بالنسبة للروح و الشعور، و كأننا ننتكلم عن مشاعر رومانسية أو علاقة حب مراهقة
الروح إذا خرجت من الجسد تحول الجسد إلى تراب، فكيف نزدري مثل هذا الجزء المهم غير الملموس من ذواتنا ، نحن نجهل ماهيته و ماذا يعمل فعلياً و لكن هذا لا يعني أن نقلل من شأنه
و أخيراً، علينا أن نسأل لماذا خلقنا هكذا؟
دائماً عندما أناقش أحد بحالتي أول سؤال يأتيني: معقولة أن الله أخطأ في خلقك ؟
طبعاً لا، و لكن يختبرني كما يختبر غيري
و أيضاً الله-عزوجل- لم يختبرنا ليعذبنا في الحياة الدنيا
هناك بعد روحاني للقضية، و بعد طبي
لو لم نوجد نحن كحالة ، ما عرف الطب ما هو الجندر و كيف يكتشفه؟
قد نتسبب في المستقبل في ايجاد حل طبي للجراحات التعويضية و العقم و اكتشاف عقاقير طبية أفضل
نعطي مفهوم اجتماعي لما يعني أن يكون الإنسان رجل او إمراة أو
neutral
حالتنا صعبة و نعاني منها و لكن وجودها هكذا لم يأتي عبثاً ، هناك استفادة على الصعيد الشخصي و على صعيد أكبر كالاجتماعي و الطبي
و انا هنا لا أقصد عندما ننظر لحكمة وجودنا أننا نرضى بالاستمرار بالمعاناة، و لكن أن لا نقلل من شأن أنفسنا و نفتخر بأنفسنا ، لأنه عندما تقلل من شأنك سيقلل الآخرون من شأنك ، و عندما تزدري وضعك لا تتنظر أن يقدرك او يقيمك الآخرون
ياسمين:
------
اقتباس:
"و أخيراً، علينا أن نسأل لماذا خلقنا هكذا؟دائماً عندما أناقش أحد بحالتي أول سؤال يأتيني: معقولة أن الله أخطأ في خلقك ؟طبعاً لا، و لكن يختبرني كما يختبر غيريو أيضاً الله-عزوجل- لم يختبرنا ليعذبنا في الحياة الدنياهناك بعد روحاني للقضية، و بعد طبي"
اكيد نقطة مهمة.. و لكن إجابتها مش فرض عليك... اللي يسأل هذا السؤال، ممكن ترد عليه بأسئلة أخرى مثل:يعني أيه ربنا أخطأ في خلقي؟ هو ربنا بيخطأ؟
يعني عندما يولد توئمان ملتصقان الرأس أو الجسد، هل هذا خطأ من الله سبحانه و تعالى؟
و لما يولد جنين مشوه هل هذا خطأ من الله سبحانه و تعالى؟و لما يولد طفل بالسرطان؟ و لما يولد مصاباً بالإيدز، و لما و لما و لما... أسئلة كتيرة مالهاش آخر..
المهم، ما مغزى هذا السؤال، ماذا يفيدني أو يفيد السائل؟
يعني مثلاً لو إفترضنا حتى وجود طريقة لإكتشاف إحتمالية تكون جنس جنين عكس جنس مخه أثناء فترة الحمل، هل هذا مثلاً يبرر إجهاض الجنين حتى لا يضايق البعض في المجتمع تحويل جنسه في مرحلة لاحقة من عمره؟ أم ما هو المراد بالضبط؟
في إجابة هذا السؤال (عذراً) الأبلــــه، أعجبتني كثيراً بعض الكلمات الحكيمة من د/ محمد رحال و التي نشرتها سابقاً فور قرائتها نفس اليوم الذي نشرت فيه، رغم أن عنوانها ضايقني بسبب التسمية:
اقتباس:
ان معرفة الجسم ان كان مؤنثا اوذكوريا لا تأتي عن طريق الكشف العضوي فقط وانما لها عدة اشكال اولها الكشف العضوي التناسلي المباشر ثم الكشف الجيني والذي يتحدد منذ بداية التلقيح , ثم الجنس المخي والذي تحكمه شيفرات خاصة لم يتمكن العلم من تحديدها تماما والمتعلقة بالنويات القاعدية , ثم ياتي سلوك الجنس النفسي , واخيرا الجنس الاجتماعي , وان تعارض اي من هذه العناصر مع العناصر الاخرى هذا يعني ان هناك خللا ما يتطلب حله وعلاجا طبيا او نفسيا دون تدخل الشرع , باعتباره تصحيح وضع خاطئ مصدره تخبيص الانسان وليس خلق الله احسن الخالقين, مع مراعاة ان شكل العضو الذكري او الانثوي هو جزء من خمسة اشياء يجب الاهتمام بها قبل الحكم النهائي على قضايا شائكة كهذه وهي امور يحددها الشخص ذاته من خلال فهمه لذاته واحساسه بذاته , ولن يستطيع بشر ما ان يفهم ذات الاخر اكثر من الشخص نفسه مهما بلغ من العلم.

الشذوذ كلمة مطاطية..فلنبتعد عنها

في مجتمعنا العربي نستخدم كلمة شذوذ بكثرة و نوجهها بكل اتجاه و بدون علم و دراية نحو أي حالة مختلفة عنا...نحن نتعامل مع بعضنا البعض على أساس أنا الصح و أنت الخطأ، و إن لم تكن مثلي فأنت شاذ
شاذ في رأيك، في فكرك في دينك، في جنسك ...حتى في تشجعيك لناديك الرياضي المنافس للنادي الذي أشجعه...أنت شاذ ....عني
و في حالة شريحة الترانسجندر، أصحاب جنس الدماغ المخالف لتشكل الجسد، فنحن نسقط عنوة في فئة الشذوذ الجنسي، الكلمة المقيتة التي يفضل الشخص العربي أن يسمى مدمن مخدرات أو قاتل على أن يطلق عليه كلمة شاذ جنسياً

ما أريد أن أوضحه للأعزاء القراء زوار المدونة ان هنالك فرق بين الهوية الجندرية او الهوية الجنسية ، و التوجه الجنسي
Gender identity is different from sexual orientation
بمعنى أن التعريف الذاتي للجنس يختلف عن الميل و التوجه الجنسي
فأنت عزيزي القارئ قد تكون رجلاً و تميل للنساء...فهذا يعني أن هويتك الجندرية رجل و توجهك الجنسي مغاير....
Heterosexual

و كذلك الموضوع مطبق للأخت القارئة التي هويتها الجندرية إمرأة وتميل جنسياً إلى الرجال فهذا يعني أنها تصنف كمغايرة

هناك من يكون رجلاً أو إمرأة ، كهوية جندرية لا اضطراب فيها، تعريف الدماغ للجنس متناسق مع تشكل الجسد، و لكن يميل هذا الرجل جنسياً للرجال و تلك المرأة للنساء
هذا التوجه يصنف مثلياً
Homosexual

هل أصبت بالصداع أو بالدوار؟
أتفهم و أقدر وضعك إن كانت هذه المعلومة جديدة عليك ، و اعتذر إن سببت لك شيئاً من الإرباك

و لكن الفكرة السائدة الخاطئة عن التوجه الجنسي و الهوية الجنسية عملت الكثير من الخلط الخاطئ بين الموضوعين

الشذوذ
كلمة مقيتة، اكرهها
و أعتقد أنك تشاركني في كرهها
و لأني ترانسجندر أحاول أن أزيل الضبابية التي تحوم حول الهوية الجنسية المضطربة، التي هي ليست خياراً لي و لمن هم مثلي
أدعوك عزيزي القاري مرة أخرى أن تفتح قلبك و عقلك لي ، و أن لا تصفني و تصف من هم بمثل حالتي بالشذوذ، فنحن لسنا شواذ
نحن نعاني من خلل بيولوجي و نسعى للعلاج
و استمرارك في وصفنا بهذه الكلمة تحرمنا من حق العلاج، و قد تؤدي بأن يتفرق شمل أهالينا و خروجنا من بلداننا ، لأن المجتمع يجهل طبيعة و حقيقة حالتنا و يسمتر بوصفنا بالشذوذ
لسنا شواذ...لسنا كما يصورنا الإعلام العربي سواء في البرامج او المسلسلات
نحن أشخاص محبين مسالمين، نعاني بصمت، قد نكون حولك ...لا تعرفنا و لا ترانا
قد يكون أحدنا شقيقك أو ابنك...صديقك أو جارك
كل ما نحتاجه هو التفهم و الدعم المعنوي و تقبلنا كما نحن و مساعدتنا لنعيش حياة أفضل

بعض المراسلات التي حصلت حول حالتي

سأعرض مؤقتاً على الموقع بعض الرسائل التي كان بين بعض الأطباء الذين كنت تحت اشرافهم، و بعض الأطباء الذين تواصلت معهم بحثاً عن حل أو نصيحة..
سيتم تغطية الأمور خاصة المتعلقة بي أو بالأطباء مثل الأسماء، و بعض الأمور التي تعتبر معلومات شخصية لي أو للأطباء
هذا نص مراسلة بين طبيبن

Dear Professor *******
My name is Dr ******** and I am a Health Psychologist in *******. I would like your help please. I have a case of Gender Identity Disorder and clearly the solution for the case would be to undergo the appropriate treatment for this, which the case is very willing to do. The primary problem is that the case is (my nationality is mentioned) and has encountered many negative reactions in the search for help. I would like to help the case . Naturally I am very aware of the cultural ramifications in this particular case.
.................................
الرسالة لم تنتهي و لكن الباقي يحتوي على معلومات شخصية
الرد جاء من الطبيب الآخر كالتالي
Dear ********

Unfortunately, No soliousion yet
هذه رسالة أخرى بيني و بين طيبية من دولة خليجية شقيقة، أشكرها على تفهمها، و أيضاً الرسالة غير مكتملة لاحتوائها على معلومات متعلقة بالخصوصية
Dear , *********
Thank you for your email. I am very sorry that you are not able to get the support that you need. It is a real shame that medical services in the gulf, as advanced as they are in some regards, are severely lacking in others. Unfortunately, I am not aware of any resource that could be of help to you. I am very sorry about that. I really wish I could give you some advice.
.......................................

هل تصحيح الجنس نمط حياة أم ضرورة للترانسكشوال؟

هل تصحيح الجنس نمط حياة و حرية شخصية لحالة الترانسكشوال، أم ضرورة ؟






لمشاهدة الفيلم كاملاً ، زر قناتي على يوتيوب